السبت، 28 ديسمبر 2013

ما ذا تعني كلمة فوركس ؟


كلمة"الفوركس" تعني باختصار سوق العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للنقود الأجنبية مما يناسب لكلمة " Foreign Exchange market " في اللغة الإنجليزية. و تتم المضاربة عن طريق شراء و بيع العملات الأساسية التي تحوز علي الحصة الأساسية من العمليات في سوق الفوركس وهي الدولار الأمريكي (USD)واليورو(EUR ) والجنيه الإسترليني(GBP) والفرنك السويسري(CHF) والين الياباني(JPY). 

كيف يتم التداول في سوق العملات الفوركس؟

إن سوق الفوركس هو السوق الوحيد في العالم الذي يجري التداول فيه على مدار الساعة في أربع أسواق إقليمية: ألاسترالية و ألاسيوية و ألاوربية و ألامريكية. سرعة في إتمام الصفقات، تكاليف قليلة جداً، سيولة عالية. كل هذه عوامل تجعل من سوق تداول العملات الاجنبية (أو سوق القطع الأجنبي)، أكثر الأسواق إثارة بالنسبة للمتعاملين. وسوق تداول العملات هذا لا يمكن تشبيهه بأسواق تداول الاسهم من حيث الشكل، إذ لا توجد هنا بورصة بالمعنى التقليدي المعروف للكلمة. إنما هو يتكون من شبكة عالمية هائلة تربط بكل بساطة عددا هائلا من تجار العملات في العالم أجمع.

ماهي ميزة الفوركس عن الأسهم؟

ان أهم مايميز العملات هي استمرار التعامل مدة 24 ساعة في اليوم . وهو مايجعل امكانية التداول لدى المتاجرين بحسب ماسمح به وقت فراغهم ، اما الاسهم فالتعامل فيها محكوم بتوقيت محدد . ففي امريكا مثلا نرى ان التعامل يبدأ عند التاسعة والنصف صباحا ، ويختتم عند الرابعة بعد الظهر بتوقيت نيويورك وهو ماقد لايناسب متداول في اليابان كما انه اذا حدثت احداث ذات تأثير كبير علي السوق، فإنك ربما تجد السوق عند بداية عمله مختلف إختلافاٌ كبيراُ عما أغلق.
- 
يسهل المتاجرة بالعملات نظراً لقلة عددها، فالازواج الرئيسية منها لا تزيد على ستة أزواج ، وهذا يوفر امكانية التركيز عليها وتحليلها وتتميز العملات بالمؤشرات المختلفة و التحليل الفني و التحليل الاخباري و سرعة الحصول علي الأرباح.
- 
إن الحجم اليومي لتداول العملات في سوق الفوركس تصل الي 3 ترليون دولار. و للمقارنة نذكر ان حجم نشاطات بورصة نيويورك للأسهم لا تتعدي 300 مليار دولار في اليوم ، أي أنه يلزم وقت طويل لبورصة نيويورك لتصل حجم سوق العملات في يوم واحد.
- 
من المعروف ان للانخفاضات تاثير كبير علي الاسواق المالية مما قد يؤدي الي انهيار الاسهم او السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الامريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة اخري و لا يوجد اي انهيار مثل اسوق الاسهم او السندات وهو مايعني توافر سيولة علية فالسوق يستند السوق علي اموال طائلة غير محدودة تمكن من فتح واغلاق اي صفقة بالاسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة. لدي الدرجة العالية من السيولة جاذبية هائلة لأي مستثمر إذ أنها تعطيه حرية فتح وإغلاق أي صفقة و بأي حجم.

حجم الرافعة المالية: يحدد في سوق الفوركس حجم الرافعة المالية المتعامل والبنك أو مكتب السمسرة الذي يعطيه المخرج للسوق ويكون عادة 1:100 أي بدفع الزبون تأميناً قدره 1000 دولاراً يمكنه عقد صفقة تساوي100 الف دولاراً. أن أستخدام هذا الحجم من الرافعة المالية مع تقلبات اسعار العملات يجعل هذا السوق مربحاً و لكنه كبير المجازفة كذلك.




ماهونظام المارجن؟

ان أهم مايميز متداولي العملات هو انهم ليسوا بحاجة لتوفير كامل مبلغ التداول بل يكفيهم تأمين 1% حيث ان تداول العملات يحتاج مبلغا كبيرا لجني الارباح وهو مالا يتوافر عادة لدى المتداولين العاديين لذلك جاء نظام التأمين ، او المارجن ليتيح امكانية المشاركة في هذه التجارة ونظام المارجن هذا يعفي المتعامل من امتلاك مبلغ المتاجرة بالكامل.
في الحساب العادي المارجن يبلغ 1000 $ للعقد الواحد وهو يخولك بتحريك 100.000 $. لكن ان خسرت الصفقة وتراجع الحساب الى ما دون ال 1000 $ تغلق الصفقة فوراً.

انتبه 1000 $ مارجن للعقد الواحد فقط . ان انت فتحت الصفقة ب 10 عقود فهذا يعني ان نقص الحساب عن 10.000 $ تغلق الصفقة. 

ماهي رموز العملات ؟

الدولار الأمريكي (USD)
اليورو الأوربي (EUR)
الجنيه الاسترليني (GBP)
الفرنك السويسري (CHF)
اليــــــن اليـــاباني (JPY)
الدولار الأسترالي (AUD)
الدولار النيوزلندي (NZD)
الدولار الكـــــندي (CAD) 


ماذايعنى بكلمة زوج ؟

يتم تداول العملات في الفوركس كأزواج. مثلا : يورو/ دولار او دولار/ ين . والتعامل على أساس الأزواج يعني انك بمجرد إجراء عقد شراء على فرد من هذا الزوج ، فأنت تكون قد بعت الفرد الآخر . الفرد الاساسي من الزوج هو الذي تجري عليه عملية التداول . 
وأهم الأزواج هي :
EUR/USD USD/JPY GBP/USD USD/CHF EUR/GBP NZD/USD
EUR/CHF AUD/USD EUR/CAD AUD/CAD AUD/JPY EUR/JPY
GBP/JPY CHF/JPY EUR/AUD 

ماهوالسبريد ؟

السبريد هو فارق النقاط بين العرض والطلب. ويختلف السبريد عادة من شركة إلى أخرى وفي الغالب يتراوح السبريد على الأزواج الرئيسية بين 3 إلى 5 نقاط. وتعادل قيمة النقطة تقريبا 10 دولار ويختلف ذلك من زوج إلى آخر. 

اسباب لخسارة في سوق العملات



-1 نقص المعرفة:
معظم المتاجرين الجدد بالعملات لا يبذلون الوقت للمعرفة وتعلم أساسيات حركة العملة . لذلك فانه يجب عليهم في
هذه الحالة عندما يكون هناك موعد لصدور أخبار اقتصادية أو تصريحات هامة أن يخرجوا من السوق بإغلاق عقودهم
المفتوحة والانتظار حتى تكون هناك فرصة أخري مناسبة لدخول السوق وهذه أفضل طريقة لهم أن يدخلوا السوق
فقط عندما يكون هادئا وبذلك يتجنبوا المتاجرة العشوائية أثناء الأخبار والتفكير في الحركة الفنية للسوق.

-2 تكرار الدخول في نفس اليوم:

عند تحديد هدف قصير في عدد النقاط ونسبة معقولة من وقف الخسارة سيجعلك تحقق بضع مئات من الدولارات يوميا
، ولكن زيادة عدد مرات الدخول مرة بعد مرة قد يجعلك عرضة للخسارة أكبر.

-3 الدخول دفعة واحدةبعدد كبير من العقود:

معظم الشركات تعطيك هامش صغير للدخول والبعض يعتقد أن هذه ميزة حسنة فهم يغرونك للدخول بعدد أكبر من
العقود دفعة واحدة ليحصلوا على فائدة أكبر منك ، تذكر أنه عندما ينخفض المبلغ المتبقي من حسابك للاستخدام
في الهامش إلى الصفر فان البرنامج سيقوم بإخراجك من السوق بشكل آلي وفوري وإغلاق جميع عقودك وتتحمل

أنت الخسارة.

-4 الاعتماد على الآخرين في اتخاذ القرار:

غالبا ما يتصرف المتاجر المحترف بشكل انفرادي ويتخذ قراراته الخاصة ولا يعتمد على الآخرين لاتخاذ القرارات ،
لا يوجد هناك نصف طريق أو سيارة بسائقين ، إما أن تكون أنت من يتاجر أو هناك من يتاجر لك.

-5 إساءة استخدام أوامر وقف الخسارة:

وضع أوامر وقف الخسارة في موقع قريب من سعر السوق يجعله قابلا للتنفيذ في أي لحظة ، وهذا غالبا ما ترشدك
إليه الكثير من البرامج لأنه في النهاية لديهم فائدة وأنت من يخسر.

-6 إساءة الاستفادة من الحسابات التجريبية :

معظم الحسابات التجريبية أقرب إلى برنامج ألعاب و لا تكون حساسة مع تغير السعر لحظيا مثل الحسابات الفعلية
وتعطيك الانطباع بإمكانية تحقيق الربح خاصة أثناء الحركات المحدودة للسوق و بمجرد أن تنتقل إلى الحساب الفعلي
سوف تكتشف ذلك ، الحالة النفسية عندما تتعامل مع راس مال وهمي هي أنك تكون متحررا من أي خوف من
الخسارة وستكون قدرتك على المغامرة لا حدود لها ، وبمجرد أن تنتقل إلى الحقيقة وتدخل السوق وتواجهك أي
خسارة ستتغير حالتك النفسية نهائيا . ينصح التعامل مع الحساب التجريبي لاكتساب الخبرة التشغيلية في كيفية
تنفيذ الأوامر فقط ، لأنه يعلم العادات السيئة في كيفية التعامل مع الأموال على أنها لعبة . لا تعنى لك الخسارة
شيئا ، البدء في الحساب الحقيقي يعلمك كيف تتجنب الخسارة.

-7 المتاجرة أثناء ساعات التوقف :

هناك ساعات أثناء اليوم تفصل الأسواق الرسمية بين كل من آسيا وأوروبا وأمريكا تقوم البنوك وصناديق الاستثمار
الضخمة بالاستفادة منها ويدفعون بالأسعار إلى أرقام يرغبون عقد صفقاتهم عندها حيث لا يوجد حجم كبير من
المتداولين ومن يذهب ضحية لذلك هم صغار المتاجرون حين يتعلقون بعقود خارج نطاق أسعار السوق. 

-8 المتاجرة بدون خطة:

تحقيق الربح لا يمكن أن يكون يوما هو الخطة للتجارة ، خطة التجارة هي برنامج العمل لتحقيق النجاح ويجب أن تحدد
أهدافك من السوق وإذا لم يكن لك هدفا هذا يعنى أنه لا يوجد لديك خطة وسوف تخسر في النهاية )هناك إحصائية
تفيد بان 95% من الخاسرين يخرجون من السوق بسبب عدم وجود خطة لديهم)

-9 المتاجرة ضد اتجاه السوق:

هناك اختلاف ضخم بين الشراء بسعر منخفض قبل ارتفاع السوق ، والشراء بنفس السعر أثناء انخفاض السوق ،
في الحالة الأولى يكون لديك أرباحا جيدة وفي الحالة الثانية يكون سعر شراؤك هو أعلى سعر.

-10 الخروج الخاطيء من السوق :

إذا دخلت في عقد وكان السوق يسير عكس اتجاهك تأكد أن تخرج بتوقيت جيد ، لا تحاول مضاعفة الخسارة ،
إذا كان السوق يسير في الاتجاه الصحيح لا تقنع نفسك بالخروج سريعا لأنك متعب بل عليك التعامل مع التعب
والإجهاد على انه جزء من عملك وفى المقابل لا تطمع كثيرا وعليك أن تحسن الخروج في موقع مناسب .

-11 خطأ المتاجرة قصيرة الأمد :

إذا كانت أهدافك من الصفقة هو تحقيق ربح أقل من 20 نقطة ننصحك أن لا تدخل الصفقة ، عدد النقاط التي تدفعها
بين الدخول والخروج تجعل احتمال الفرصة ضدك أكبر.

-12 الإصرار على الشراء بأقل سعر والبيع عند أعلى سعر:

هذه الطريقة ربما تكون مفيدة في أرفف السوبر ماركت ، لكن في سوق العملات لا يمكن الإصرار عليها وألا فان السعر
سيبتعد عنك وقد لا يعود مرة أخري.

-13 لا تحاول أن تكون ذكيا أكثر من اللازم:

هناك إحصائية تبين أن أكثر المتداولين نجاحا هم خريجي مدارس ثانوية ويتعاملون بالسوق بطريقة بسيطة ولا يحاولون
الذهاب إلى ما هو أكثر تعقيدا. 

-14 لا تدخل السوق أثناء ورود الأخبار الاقتصادية :

أغلب الحركات الكبيرة تحدث قبل وأثناء وبعد وقت الأخبار، حيث يكون حجم التداول ضخما وكمية العقود كبيرة جدا وتكون
الحركة حقيقية وتأخذ اتجاها مطردا ، ومن غير المستحسن الدخول إلى السوق خلال هذه الفترة ، (قارن حركة
السوق في الأوقات الهادئة عندما يكون السوق تحت سيطرة البنوك من خلال تجارة عملائهم).

-15 إهمال الأوضاع الفنية :

إن تحديد وضع السوق من الناحية الفنية هل هو مرتفع ومناسب للبيع أو منخفض للشراء هو المفتاح الرئيسي للتوقع
بالسعر القريب الذي يمكن أن يذهب إليه السوق أما الحركات المفاجئة والسريعة فهي غالبا ما تنتج عندما يكون السوق في اتجاه موحد. 

-16 التجارة على أساس عاطفي :

عندما تكون مضاربتك في السوق مبنية على اعتقادات عاطفية وليس أفكارا حقيقية ، تأكد أن العواطف تكون قاعدة
فقيرة وتذكر أنه لا يمكن أداء الأشياء الهامة والجيدة في الحياة بناء على عواطفنا.

-17 انعدام الثقة :

تأتى الثقة غالبا من النجاح فإذا واجهتك الخسارة في أول بداية المضاربة بالسوق سيكون من الصعب بناء الثقة مرة
أخرى ، لا تذهب إلى أنصاف الحلول ولكن عليك بالتعلم وكسب المزيد من المعرفة عن السوق قبل الرجوع مرة أخرى
للمضاربة. 

-18 قلة الشجاعة لتقبل الخسارة :

لا يوجد بطولة أو جرأة للاستمرار في الخسارة فقط هناك الغباء والجبن ، حاول أن تبتلع خسارة اليوم وانتظر الغد وحاول
مرة أخرى من جديد ربما تحقق أرباحا ، تذكر أن علاقتك بالعقد الخاسر ليست علاقتك بعقد زواج وأن السوق يمكن أن
يتصرف بطريقة جنونية ضدك إنه مجرد عقد في سوق العملة وخسارتك له يمكن تعويضها وقد لا تؤثر في مجمل
نتائجك الشهرية.

-19 عدم التركيز على العقود التي في متناول اليد :

حين تبدأ بتخيل الأرباح وبناء أمنياتك المالية على أساس أنها واقعة لا محالة وتبدأ في التفكير في كيفية صرفها
والاستمتاع بها وهي لم تتحقق بعد ، ونفس الشيء أن تبدأ بالقلق والتوتر من الخسارة التي لم تحدث ، 
تأكد أنك أصبحت خارج الواقع . بدلا من ذلك ركز على العقد المفتوح وتصرف بحكمة في وضع أمر التوقف وأمر الإغلاق
في مواقع مناسبة وكن طبيعيا مثل رائد الفضاء يستريح ويستمتع بالرحلة وذكر نفسك بأنك ليس أنت من يسيطر على
هذا السوق ويتحكم به. 

-20 الفهم الخاطيء للأخبار:

الحقيقة هي أن بعض الصحفيون يفهمون الأخبار الاقتصادية بشكل سطحي وهم في الغالب يركزون على عنصر واحد
ويهملون البقية ، هذا يؤدي إلى وصول الأخبار مشوهة أحيانا ، عليك أن تتعلم قراءة الأخبار الاقتصادية من مصادرها
الأساسية ، وعليك أن تتعلم المقارنة بين الأرقام والمعطيات القديمة والمتوقعة والتي صدرت للتو ، إذا كانت لغتك
الإنجليزية لا تساعدك فهذه مشكلة أخري فاللجوء إلى من يترجم لك قد يفقد الخبر معناه ويجعلك تتصرف بطريقة غير
مناسبة.

-21 هل كان الحظ بجانبك :

قد يتغير رصيدك ويرتفع من خلال صفقات دخلت بها من غير تخطيط أو دراية وهذا لا يعنى أنك كنت ناجحا خلال تلك
الصفقات وليست كل الحكاية بل ربما كان الحظ حليفك لفترة التداول السابقة ، والحقيقة التي غابت عنك هي أنك قد
أهملت عامل المخاطرة لدرجة عالية جدا ولكنك كنت محظوظ بتجاوز تلك الصفقات بنجاح وجعلك تحصد الكثير من
الأرباح ، عليك مراجعة صفقاتك الناجحة وضع احتمال خسارة واحدة أو مرتين واحسب كيف كان سيكون رصيدك ربما 
تفاجيء بأنه سيكون صفرا. المضاربون الناجحون هم الذين يتعاملون مع السوق بجميع الاحتمالات ويمكن أن يتقبلوا
خسارة محدودة ليعودوا مرة أخري.

-22 الربح بطريقة الصدقة :

عندما تحصل على ربح بطريقة غير متوقعة من خلال صفقة كانت تبدو خاسرة 100% ولكن لظرف ما أو خبر طاريء تغير
اتجاه السوق وحصلت على ربح مناسب ، لا تتوقع المفاجئات السارة دائما ولكن من الأفضل أن توظف هذه الأرباح في صفقة جديدة مدروسة.

-23 الشجاعة تحت النيران :

عندما يقتحم شرطي مخبأ لعصابة فإنه يحطم الباب وهو يعرف أنه عرضة للنيران ويمكن أن يصاب في أي لحظة ولكنه
يقوم بعمله بكل قناعة ولا يتردد ، وهكذا السوق والمتاجرة بالعملات من الطبيعي أن تكون خائفا ولكن عليك أن تقتحم
السوق – بدون اقتحام ليس هناك تجارة وبدون تجارة لا يوجد أرباح. 

-24 أفضل وقت للتجارة :

3 ساعات يوميا من التجارة النوعية المركزة هي أفضل ما يسمح به عقلك وأنت مرتاح ، أثناء وقت المتاجرة ومراقبة
السوق يجب أن يكون التركيز 100% ، أما أنصاف الحلول فهي غير مجدية نهائيا لا تظن أن البقاء ساعات عديدة أمام شاشة الكمبيوتر هو مجدي دائم  

تجارة الفوركس للمبتدئين

كثيرا ما يسأل من يريد أن يبدأ في سوق العملات العالمية (سوق الفوركس) عن كيفية البداية ، والطريقة الصحيحة للبداية في هذا السوق ، ولذلك كتبت هذا الموضوع رغبة في التسهيل عليهم ، وتوجيههم الى بداية الطريق في سوق الفوركس

ويعرض هذا الموضوع الخطوات وبعض النصائح لمن يريد أن يبدأ في هذا السوق ، وأتمنى من الله أن يكون في هذا الموضوع النفع والفائدة لاخواننا 

واتمنى من الجميع وخاصة من له خبرة بهذا السوق ألا يحرمنا من الاضافات واكمال أي نقص في هذا الموضوع


1- يحتاج سوق الفوركس منك الى جهد كبير للتعلم والتدرب والممارسة ومتابعة السوق ، وخصوصا في البداية

2- يمكن أن تحقق في سوق الفوركس أرباحا كبيرة من الصعب أن تحققها في أي مجال اخر اذا التزمت بقواعد السوق وأتقنت التعامل معه ، ولكن في نفس الوقت به الكثير من المخاطر اذا لم تلتزم بقواعد السوق ولم تكن تعرف كيف تحلله جيدا ولم تكن تدير حسابك جيدا ، فان ذلك قد يؤدي بك الى الخسارة

3- من مميزات سوق الفوركس : امكانية التدرب على حساب تجريبي (وهمي Demo) وهو حساب مماثل تماما للحساب الحقيقي ويتم التداول على نفس الأسعار الحقيقية للسوق ، الا أن رصيد هذا الحساب هو رصيد وهمي ، هدفه فقط هو التدرب على السوق واستخدام برنامج التداول وتجريب طرق التداول على السوق ، ومعرفة اذا كنت مهيئ للتداول بحساب حقيقي في السوق أم لا

4- من مميزات سوق الفوركس أيضا امكانية فتح حساب بـ 250 دولار فقط ، وبذلك فان أي شخص بامكانه الدخول في هذا السوق ، والسبب في وجود هذه الامكانية هو أن التداول في هذا السوق يتم بنظام الهامش والذي يتيح لك المتاجرة بأضعاف رأس المال الذي أودعته ، وهذا الحساب الصغير ان لم يحقق أرباحا كبيرة فهو يعتبر مرحلة من مراحل التدريب على العمل على الحسابات الحقيقية

5- من مميزات هذا السوق ايضا توفر مضاعفة عالية والتي تمكنك من المتاجرة بما يفوق رأس مالك عشرات المرات مع الاحتفاظ بالربح كاملا أو تحمل الخسارة كاملة ، فالرافعة المالية تصل في بعض شركات التداول الى 1 : 400 ضعف

6- يحتاج سوق الفوركس الى الصبر والتريث خلال فترة التعليم والتدريب على الحساب التجريبي ، والقيام بتطبيق ما تعلمته على برامج الشارت (الرسم البياني) ، وتطبيق طرق التداول المعتمدة على التحليل على الحساب التجريبي ، ويفضل ألا تقل فترة التدرب على الحساب التجريبي عن ستة أشهر ، ولا يتم البدء بحساب حقيقي قبل تحقيق أرباح على الحساب التجريبي

7- يجب أن يكون حسابك الحقيقي مع شركة عالمية معروفة ، وتكون خدماتها جيدة ، ولا تكلفك كثيرا عن فتح العقود واغلاقها.

8- للعامل النفسي دور هام للنجاح في هذا السوق ، فالخوف والطمع هما عدوا المتداول ، لأن الخوف قد يمنع المتداول من الدخول في صفقة ما لخوفه من الخسارة ، ويجعله يغلق الصفقات قبل وصولها الى الهدف ، أو قد يجعله لا يلتزم بامر وقف الخسارة على أمل تحقيق الربح ، أما الطمع قد يجعل المتاجر يدخل السوق بصفقات كثيرة من أجل تحقيق أرباح كبيرة في فترة قصيرة ، مما يجعله عرضة للخسائر

9- لادارة رأس المال أهمية كبيرة جدا ، فاساءة ادارة رأس المال قد تؤدي الى خسائر كبيرة ، أما الادارة الجيدة لرأس المال تضمن المحافظة على الأرباح واستمرارها ، فقد يستخدم شخصين نفس الاستراتيجية ويدخل كلاهما نفس الصفقات ، ولكن أحدهما رابح والاخر خاسر ، ويكون السبب هو أن الرابح لديه استراتيجية جيدة لادارة رأس المال ، أما الاخر فلا يعرف شيئا عن ادارة رأس المال

10- يجب أن يكون هدفك في البداية هو التعلم وتطبيق ما تتعلمه ، ثم تحاول الوصول الى طريقة جيدة للتداول ، وتطبقها على الحساب التجريبي قبل البداية بها على الحساب الحقيقي ، وعندما تبدأ التداول على الحساب الحقيقي اجعل هدفك هو تحقيق أرباح معقولة ، والمحافظة على هذه الأرباح ، وليس مضاعفة الحساب ، ثم مع ازدياد خبرتك بالسوق ستزداد أرباحك باذن الله

الخميس، 17 أكتوبر 2013

التحليل الفني للعملات


 

التحليل الفني هو دراسة حركة الأسعار باستخدام الرسوم البيانية، بهدف توقع حركة السعر في المستقبل، ولا يهتم التحليل الفني بالأسباب التي تؤدي إلى حركة السوق (على نقيض التحليل الأساسي)، وإنما يركز اهتمامه على حركة السعر باعتبار أن كل الأسباب والعوامل التي تحرك السوق تنعكس في النهاية على حركة السعر، وبالتالي فدراسة السعر من وجهة نظر التحليل الفني هي الجديرة بالاهتمام.



حيث يعتبر التحليل الفني أن كل الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى حركة السوق تنعكس في النهاية على السعر، وبالتالي يجب تحليل السعر حيث يشمل كل هذه العوامل.

 


يعتمد التحليل الفني على أن الأسعار تميل للحركة الاتجاهية، بمعنى أن الأسعار عندما تتخذ اتجاه صاعد أو هابط لفترة طويلة تميل للاستمرار في هذه الاتجاهات فترة طويلة قبل أن تعكس اتجاهها، الأمر الذي يسهل من عملية تحليلها حيث يفترض المحلل الفني أن السعر سيكمل الاتجاه السابق مالم تظهر إشارات فنية واضحة تشير لانعكاسه.

 


حركة السعر ما هي إلا نتاج عمليات العرض والطلب التي تتم يوميًا ويقوم بها ملايين المستثمرين بشتى الثقافات، وبالتالي فحركة السوق هي نتاج للطبيعة البشرية والحالة النفسية لجمهور المستثمرين والمتداولين أثناء التداول، ولذلك فيعتمد التحليل الفني على تكرار بعض النماذج والأنماط التي تشير عند تكونها إلى سلوك نفسي معين للمستثمرين وبالتالي يكون تأثيرها المتوقع مشابه لتأثيرها الذي حدث في الماضي. وهذا هو المقصود بأن التاريخ يعيد نفسه.

 

الشموع اليابانية

 




نشأ التخطيط بالشموع في اليابان خلال القرن الثامن عشر في اليابان. حيث لا يوجد تعريف موحد للعملة في اليابان كما هو الحال في هذه الايام، بل كان التداول آنذاك يتم من خلال الارز. كان الايداع يتم من خلال وضع الارز في مستودعات، ويعطى المودع قسيمة ايداع جراء عمله هذا، ومن ثم يتم اما بيع أو تبادل قسائم الايصال، مما جعل السوق الآجلة للأرز أول سوق اجله في العالم. وقد تعلم احد التجار البارزين في اليابان جميع الامور المتعلقة بسوق الارز الاجلة، وبدأ بانتهاز الفرص في بيع القسائم عندما ترتفع الاسعار وشراءها عندما تنخفض الاسعار ويدعى هذا التاجر هوما مونهيسا، وقد امتلك هوما بعد دراسته المتعمقة القدرة على توقع حركة سوق الارز المزدحمة وقد بنى من جراء معرفته هذه ثروة هائلة جدا. وقد كانت من اهم التقنيات التي استحدثها هي تقنية الشموع اليابانية والتي قام المحللون الفنيون اليابانيون باستخدامها عندما بدأ سوق الاسهم اليابانية في عام 1870 ولاتزال هذه التقنية مستخدمة من قبل المحللين الفنيين بكثرة فهي الطريقة الاكثر شعبية بين المحللين في التحليل الفني
 

 


اولا، لان الشموع اليابانية في الرسم البياني توفر التمثيل الأكثر تفصيلا للحركة وسعر دقيقة.

ثانيا، مخطط الشموع اليابانية يوفر العرض الواضح لكل من العرض والطلب وتحديد الفائز في المعركة بين الثيران والدببة.

ثالثا، تكشف الشموع بعدا آخر لحركة السعر في فترة معينة وتظهر القوة وراء كل حركة للاسعار.

تشريح الشمعة اليابانية فيالرسم البياني

ان الشمعة الواحدة تجمع المعلومات الكثيرة، وبالتالي
تسهل عملية قراءة السوق في الوقت اللحظي، مما يزيد من قدرة التاجر على قراءة السوق
واقتناص الفرص، فكل شمعة تحتوي على ذيل علوي يمثل اعلى سعر في فترة زمنية معينة
تختارها بنفسك وتحتوي الشمعة على ذيل سفلي يمثل اقل سعر خلال نفس الفترة التي
تختارها، اما بالنسبة للجزء المركزي للشمعة فيبين المسافة بين سعر الافتتاح وسعر
الإغلاق. وتعرف هذه المنطقة باسم جسم الشمعة، اما الضلع العلوي من الشمعة فيمثل
سعر الاغلاق في حالة الصعود، والافتتاح في حالة الهبوط، اما بالنسبة للضلع السفلي
فيمثل سعر الافتتاح في حالة الصعود وسعر الاغلاق في حالة الهبوط وذلك للفترة
الزمنية التي قمت باختيارها سواء كانت دقيقة، ساعة، يوم
.