الخميس، 17 أكتوبر 2013

التحليل الفني للعملات


 

التحليل الفني هو دراسة حركة الأسعار باستخدام الرسوم البيانية، بهدف توقع حركة السعر في المستقبل، ولا يهتم التحليل الفني بالأسباب التي تؤدي إلى حركة السوق (على نقيض التحليل الأساسي)، وإنما يركز اهتمامه على حركة السعر باعتبار أن كل الأسباب والعوامل التي تحرك السوق تنعكس في النهاية على حركة السعر، وبالتالي فدراسة السعر من وجهة نظر التحليل الفني هي الجديرة بالاهتمام.



حيث يعتبر التحليل الفني أن كل الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى حركة السوق تنعكس في النهاية على السعر، وبالتالي يجب تحليل السعر حيث يشمل كل هذه العوامل.

 


يعتمد التحليل الفني على أن الأسعار تميل للحركة الاتجاهية، بمعنى أن الأسعار عندما تتخذ اتجاه صاعد أو هابط لفترة طويلة تميل للاستمرار في هذه الاتجاهات فترة طويلة قبل أن تعكس اتجاهها، الأمر الذي يسهل من عملية تحليلها حيث يفترض المحلل الفني أن السعر سيكمل الاتجاه السابق مالم تظهر إشارات فنية واضحة تشير لانعكاسه.

 


حركة السعر ما هي إلا نتاج عمليات العرض والطلب التي تتم يوميًا ويقوم بها ملايين المستثمرين بشتى الثقافات، وبالتالي فحركة السوق هي نتاج للطبيعة البشرية والحالة النفسية لجمهور المستثمرين والمتداولين أثناء التداول، ولذلك فيعتمد التحليل الفني على تكرار بعض النماذج والأنماط التي تشير عند تكونها إلى سلوك نفسي معين للمستثمرين وبالتالي يكون تأثيرها المتوقع مشابه لتأثيرها الذي حدث في الماضي. وهذا هو المقصود بأن التاريخ يعيد نفسه.

 

الشموع اليابانية

 




نشأ التخطيط بالشموع في اليابان خلال القرن الثامن عشر في اليابان. حيث لا يوجد تعريف موحد للعملة في اليابان كما هو الحال في هذه الايام، بل كان التداول آنذاك يتم من خلال الارز. كان الايداع يتم من خلال وضع الارز في مستودعات، ويعطى المودع قسيمة ايداع جراء عمله هذا، ومن ثم يتم اما بيع أو تبادل قسائم الايصال، مما جعل السوق الآجلة للأرز أول سوق اجله في العالم. وقد تعلم احد التجار البارزين في اليابان جميع الامور المتعلقة بسوق الارز الاجلة، وبدأ بانتهاز الفرص في بيع القسائم عندما ترتفع الاسعار وشراءها عندما تنخفض الاسعار ويدعى هذا التاجر هوما مونهيسا، وقد امتلك هوما بعد دراسته المتعمقة القدرة على توقع حركة سوق الارز المزدحمة وقد بنى من جراء معرفته هذه ثروة هائلة جدا. وقد كانت من اهم التقنيات التي استحدثها هي تقنية الشموع اليابانية والتي قام المحللون الفنيون اليابانيون باستخدامها عندما بدأ سوق الاسهم اليابانية في عام 1870 ولاتزال هذه التقنية مستخدمة من قبل المحللين الفنيين بكثرة فهي الطريقة الاكثر شعبية بين المحللين في التحليل الفني
 

 


اولا، لان الشموع اليابانية في الرسم البياني توفر التمثيل الأكثر تفصيلا للحركة وسعر دقيقة.

ثانيا، مخطط الشموع اليابانية يوفر العرض الواضح لكل من العرض والطلب وتحديد الفائز في المعركة بين الثيران والدببة.

ثالثا، تكشف الشموع بعدا آخر لحركة السعر في فترة معينة وتظهر القوة وراء كل حركة للاسعار.

تشريح الشمعة اليابانية فيالرسم البياني

ان الشمعة الواحدة تجمع المعلومات الكثيرة، وبالتالي
تسهل عملية قراءة السوق في الوقت اللحظي، مما يزيد من قدرة التاجر على قراءة السوق
واقتناص الفرص، فكل شمعة تحتوي على ذيل علوي يمثل اعلى سعر في فترة زمنية معينة
تختارها بنفسك وتحتوي الشمعة على ذيل سفلي يمثل اقل سعر خلال نفس الفترة التي
تختارها، اما بالنسبة للجزء المركزي للشمعة فيبين المسافة بين سعر الافتتاح وسعر
الإغلاق. وتعرف هذه المنطقة باسم جسم الشمعة، اما الضلع العلوي من الشمعة فيمثل
سعر الاغلاق في حالة الصعود، والافتتاح في حالة الهبوط، اما بالنسبة للضلع السفلي
فيمثل سعر الافتتاح في حالة الصعود وسعر الاغلاق في حالة الهبوط وذلك للفترة
الزمنية التي قمت باختيارها سواء كانت دقيقة، ساعة، يوم
.